علي بن عيسى الكحال

43

تذكرة الكحالين

والخامسة أن تجمع الرطوبة البيضية لئلا تسيل إلى خارج عند القدح . الباب السادس عشر أذكر فيه أمر الطبقة القرنية « 1 » أما الطبقة القرنية فإنها قدام العنبية . وهي بيضاء صافية [ صلبة - « 2 » ] كثيفة « 3 » وجعلت بيضاء لينفذ فيها النور وهي أربع قشرات . وأما طبعها فإن كل قشرة منها لها طبع ومزاج ، فالقشرة « 4 » الخارجة باردة يابسة صلبة . وأما التي من داخل فإن فيها حرارة يسيرة وخشونة لتجذب بخشونتها الغذاء من العنبية . وأما القشرتان اللتان في الوسط فإنهما معتدلتان . وأما نباتها فمن الطبقة / الصلبة . وأما غذاؤها فمن الطبقة العنبية . وأما منفعتها فلتستر الجليدية « 5 » وتوقيها من الآفات الخارجة « 5 » . الباب السابع عشر أذكر فيه أمر الطبقة الملتحمة « 6 » أما الطبقة الملتحمة فإنها جسم غضروفى « 7 » صلب . وطبيعتها باردة

--> ( 1 ) يجب أن يذكر فيه « وأين موضعها ، وما طبعها ، ومن أين نباتها وغذاؤها ، وما منفعتها » ( 2 ) من ب ومثله فيما عندي من المراجع سوى القانون ( 3 ) قال العلامة نفيس بن عوض ما لفظه « مثل القرن الأبيض المرقق بالنحت ( زاد الشيخ : والجرد 2 / 109 ) ولذا سميت بها ( اى بالقرنية ) . . . . . وهي وقاية لما تحتها من الطبقات والرطوبات ولذلك جعلت صلبة ذات أربع طبقات كطبقات القرن حتى لو أصابت إحداها آفة سلمت الأخرى ، قيل ولذا سميت بالقرنية » ولمزيد التفصيل انظر المختارات 1 / 50 وشرح الأسباب 1 / 137 طبع الهند والمقالات ( 4 ) من ب ، وفي الأصل « والقشرة » ( 5 - 5 ) قال حنين « للينها وسرعة الآفة إليها مما يعرض من خارج » . ( 6 ) ويزاد عليه « وطبيعتها ومن أين نباتها وغذاؤها وما منفعتها » ( 7 ) في ب « غليظ » .